ابراهيم ابراهيم بركات
19
النحو العربي
أو يكون عاملا فيه بالنصب ، نحو : يا كاتبا درسه صوّبه ، حيث ( درس ) مفعول به منصوب باسم الفاعل ( كاتب ) ، ومنه : يا ثلاثين رجلا أقبل ، لواحد سميته بهذا الاسم ، حيث ( رجلا ) تمييز منصوب بثلاثين . ولتلحظ أنه لكي تعمل الصفات المشتقة في معمولها فإنه يفصل بينهما بالتنوين ، أو نونى التثنية والجمع وما يلحق بهما . - التعلق عن طريق حرف الجر : أن يكون الأول قد تعلق به حرف جرّ عامل في الثاني ، نحو : يا خيرا من محمود أقبل ، يا عالما بهذا الأمر اشرحه ، يا خارجا من القاعة عد إليها ، أو بالإضافة . - العطف : أن يكون أحد جزأى الاسمية معطوفا على الآخر ، نحو يا أحمد وأبا سمير أقبل ، وهما اسم لواحد ، فتنصب الاسمين بما تنصب به كلّ واحد منهما ؛ لأنهما معا شبيه بالمضاف ، فتنصب - حينئذ - الأول بلا تنوين ، وتنصب الثاني بالألف . وكلّ منادى شبيه بالمضاف يكون منصوبا ، سواء أكان علما ، أم نكرة مقصودة ، أم غير مقصودة . ومثل هذه الأمور شبيهة بالمضاف من حيث عمل الأول في الثاني ، واختصاصه به ، وافتقاره إليه . أسماء لازمت النداء : في الجملة العربية أسماء ملازمة للنداء ، حيث لا تذكر إلا مسبوقة بحرف النداء ، وهي : أ - ( فل ) بمعنى ( فلان ) ، ويكون مبنيا على الضمّ دائما مسبوقا بحرف النداء ظاهرا أو مقدرا . فتقول : يا فل ما ذا وراءك ؟ وللأنثى ( فلة ) ، وليس ذلك من الترخيم ، فلو كان منه لما لحقه التاء ، ولم تحذف منه الألف .